من المفترض أن الإدارة الشخصية — كدفع الضرائب وتعبئة نماذج التأمين وتجديد الوثائق — هي الأعمال الروتينية التي تُبقي حياة البالغين تسير بانتظام. غير أن بيانات استطلاع جديدة من PDFFly تكشف أن الأمر أبعد ما يكون عن ذلك. فقد أشار المشاركون الـ 2000 من جيل Z بانتظام إلى التهرب والقلق والخسائر المالية. وفي الوقت ذاته، يظل الآباء خطةً احتياطية صامتة، فيما بات الذكاء الاصطناعي يملأ الفراغ بصورة متزايدة.
أبرز الأرقام:
- 62% تجنّبوا فتح رسالة رسمية أو فاتورة هرباً من التعامل معها.
- 47% أرّقهم النوم بسبب مهمة إدارية ظلوا يؤجلونها.
- 73% لا يزالون يعتمدون على آبائهم في مهمة إدارية شخصية واحدة على الأقل، من ترتيب التأمين إلى تقديم الإقرارات الضريبية.
- 48% خسروا أموالاً بسبب تجنّبهم التعامل مع وثيقة ما.
- 24% يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي كأول خطوة حين تظهر مهمة إدارية عاجلة.
- 24% قدّموا وثيقة أنجزها الذكاء الاصطناعي واتضح أنها تحتوي على أخطاء.
الآباء لا يزالون يتحملون الجزء الأكبر من العبء
على الرغم من كل الحديث الصاخب عن الاستقلالية، لم يتخلَّ معظم الشباب البالغين بالكامل عن الدعم الأبوي في شؤون الإدارة الشخصية. فـ 27% فقط يقولون إنهم يديرون كل شيء بأنفسهم دون أي مساعدة من أحد الوالدين. أما الباقون، فلا يزال الآباء يتدخلون في الغالب للمساعدة في:
- تقديم الإقرارات الضريبية – 43%
- ترتيب التأمين – 35%
- إدارة الفواتير أو الاشتراكات – 27%
- تجديد الوثائق (جواز السفر، رخصة القيادة، تسجيل المركبة) – 25%
- حجز المواعيد الطبية – 24%
- طلب البقالة أو إعداد وجبات أساسية – 23%
- التعامل مع الملاك أو وكلاء العقارات – 18%
ويتجلى هذا الاعتماد أيضاً في السلوك اليومي؛ إذ يتصل 70% بأحد والديهم عدة مرات في الشهر على الأقل للسؤال عن كيفية القيام بأمر يُفترض أن يعرفه معظم البالغين، من بينهم 12% يفعلون ذلك بصورة شبه يومية.

وفيما يخص المسؤولية عن هذا الوضع، انقسمت آراء المشاركين؛ فقرابة ثلث المستطلَعين (30%) يُحمّلون آباءهم المسؤولية لعدم تعليمهم المهام الإدارية العملية في الحياة، فيما لا يرى 54% ذلك، ويقول 16% إن آباءهم أعدّوهم إعداداً فعلياً. ومع ذلك، يرى الغالبية (66%) أن آباءهم أهّلوهم ليكونوا بالغين يؤدون وظيفتهم، ولا يعتقد سوى 15% أن تسوية شؤون الإدارة الشخصية هي في جوهرها مسؤولية الوالدين لا مسؤوليتهم، في حين يقول 56% إنهم سيطلبون المساعدة عند الحاجة بدلاً من توقع أن يتولى شخص آخر الأمر. والأكثر دلالةً أن 43% يعدّون العجز عن إدارة شؤون حياتهم الشخصية سبباً كافياً لإنهاء علاقة عاطفية.


