سجّلت أوروبا أحرّ شهر يونيو في تاريخها — ثم تجاوزت ذلك الرقم القياسي مرة أخرى في يوليو. وفي الولايات المتحدة، كان ما يقارب نصف البلاد تحت تحذيرات حرارة في الرابع من يوليو. هذا هو المناخ الذي يحاول المدراء إدارة أعمالهم في ظله الآن.
ولمعرفة ذلك، أجرى PDFFly استطلاعاً شمل المدراء وكبار المدراء حول تجربتهم وأسلوب إدارتهم لإنتاجية الفريق خلال أشهر الذروة الحارة من العام، متناولاً الخسائر الفعلية في الأداء، والأثر على الأعمال، وما إذا كان جيل Z يعاني فعلاً من إنتاجية أدنى في الصيف مقارنةً بالأجيال الأخرى، فضلاً عن تأثير الحرارة على اتخاذ القرار.
أبرز الأرقام:
يقول 73% من المدراء إن فرقهم تخسر بعض إنتاجيتها خلال ذروة أشهر الصيف.
يشك 85% من المدراء في أن موظفيهم يختلقون أعذاراً للحصول على إجازات إضافية في الصيف.
يعترف 49% من المدراء بأنهم اختلقوا أعذاراً بأنفسهم للحصول على وقت إضافي في الصيف.
يعتقد 69% من المدراء أن جيل Z يعاني من انخفاض الإنتاجية في الصيف أكثر من الأجيال الأخرى.
3 من كل 4 مدراء يرون أن الشركات ينبغي أن يُلزمها القانون بإرسال الموظفين إلى المنزل متى تجاوزت درجة حرارة المكتب حداً معيناً.
يعترف 45% من المدراء باتخاذ قرار عمل خاطئ لأن الحرارة أعاقت تفكيرهم.
يقول 56% من المدراء إن النزاعات في مكان العمل تتصاعد في فصل الصيف.
ذعر الإنتاجية لا يتوافق مع الأرباح والخسائر
يقول 60% من المدراء إن أداء فرقهم ينخفض في الصيف: 18% قالوا "بشكل ملحوظ"، و42% قالوا "بشكل طفيف". والجدير بالاهتمام أن 14% أفادوا بأن الإنتاجية تتحسن فعلياً في الصيف — دليل على أن التباطؤ ليس حتمياً، بل هو افتراض شائع. ويقول 73% إن الفريق يخسر بعض إنتاجيته خلال أشهر الذروة، وأكثر من ثلثهم (37%) يقولون إن الخسارة تتجاوز 10%. هذا قدر كبير من الاعتراف بضعف الأداء. ومع ذلك، وفي سؤال منفصل، قال 27% فقط إن ذلك أضرّ فعلاً بالأعمال — بفقدان عميل أو صفقة. بمعنى آخر: الأجواء سلبية، لكن الفواتير بخير. معظم ما يُوصف بـ"أزمة إنتاجية" صيفية هو إحساس، لا بيان مالي.

الجميع مشتبه به، بما في ذلك المدير نفسه
يشك 85% من المدراء في أن موظفيهم يلجؤون إلى أعذار مختلقة — موعد وهمي، أو يوم "مرضي"، أو انقطاع في الإنترنت لم يحدث قط — للحصول على وقت إضافي في الصيف. غير أنه حين سألنا المدراء أنفسهم عن سلوكهم، اعترف 49% منهم بأنهم فعلوا الشيء ذاته. ومن أكثر الأعذار شيوعاً بينهم: يوم "مرضي" (30%)، والتذرع بالتزام عائلي مبالغ فيه (19%)، وموعد وهمي (15%)، ومشكلة تقنية مختلقة (7%)، أو مجرد تسجيل الدخول دون إنجاز أي شيء (8%).

فجوة التصوّر حول جيل Z
يعتقد 69% من المدراء أن جيل Z يعاني من انخفاض الإنتاجية في الصيف أكثر من الأجيال الأخرى: 29% قالوا "بشكل واضح"، و40% قالوا "بشكل طفيف". بيد أن 45% فقط من المدراء أفادوا بأن موظفاً من جيل Z طلب فعلاً تقليص ساعات العمل في الصيف. وهذا يكشف أنه حتى بين المدراء الذين يحملون هذا الاعتقاد، لم يشهد أكثر من نصفهم تجسيده في طلب فعلي وملموس.

العمل في ظل الحر ينبغي أن يخضع لتنظيم قانوني
يرى 3 من كل 4 مدراء أن الشركات ينبغي أن يُلزمها القانون بإرسال الموظفين إلى المنزل متى تجاوزت درجة حرارة المكتب حداً معيناً. هذا الرقم يوضح أن الحرارة تُعدّ سبباً مشروعاً بما يكفي لإرسال الناس إلى المنزل، وهو ما لا ينبغي تركه لسلطة تقديرية فردية، بل يجب أن يكون قانوناً ملزماً.



